مرحبا
"أنا عبير من اليمن لمن لا يعرفني ومن يعرفني
مسبقا فليتجاوز هذا التعريف التافه"
أعود لتدوين بعد أن أمضيت مدة لا أتذكرها من الإنقطاع عن الكتابة
وأبدأ من هنا في هذه المساحة التي أسميتها متنفس " ولا تسألني انا" !
سأكتب هنا عن كل ما أصادفه وأراه من نافذة فكري ورؤيتي وحنقي من هذا
البلد الذي أنتمي له وينتمي لي رغم الشد والجزر مع أيامه، لكن يبقى بيننا الحنين الذي يأكل قلبي لمسمى الوطن.
بعد صمت دهر ها أنا أثرثر عن الأدب وحب الكتب رغم التقصير في العام الماضي، لكن تظل قائمة في داخلي لن يردمها شيء.. مازلت أستثقل القراءة في الأدب الروسي " واللعنة عليه "، بينما أميل لرقة الأدب العراقي الذي يجعل قلبك يغتسل برقة الوصف وتماسك السرد، فلجبرا إبراهيم جبرا والسياب والجواهري وبلقيس شرارة وغائب طعمة وغيرهم وقع في نفسي.
فيما يخص الموسيقى السحر الأبدي الذي يبعث فيني الحياة، فأذني تعشق كل ماهو جميل يطربها الغناء والعزف وتطرب لسماع أم كلثوم وقد تجد أنت هذا مملا لكن لأم كلثوم وأغانيها وقع خاص على الروح، ملامس لشغاف قلبي الذي يتشرب صوتها حد الخشوع .
يجد الإنسان نفسه كلما تقدم به الزمن تبدلت لديه مفاهيمه الموسيقية وأصبح أكثر استيعاب للألوان الغنائية الأخرى وأكثر فضولا نحو معرفة المزيد عن الموسيقى، وهذا ما وجدتني أفعله ولم أكن فيه قبل خمس أعوام مثلا !
في ظل عشوائية ماكتبته دون مراجعة .. حين قررت أن أفتح هذه المدونة وأن أكتب فيها أول تدوينة كانت هذه أول خطواتي لهذا العام التي لم أفكر به عشر مرات متتالية، والعديد من الخطوات الغير مدروسة تتبعها، لأننا نميل لكل ماهو غير مكلف ومدروس، للقرارات السريعة التي تأتي قبل النوم، وننساها حالما نصحو. هكذا جاءت هذه المدونة ولدت قبل أن تقصيها عين واعيه في الصباح.
يمكنك أن تجدني على حساباتي في تويتر أو فيس بوك او انستغرام أو كيف ما وجدتني إذا أردت ترك أي ملاحظة قد تخطر في بالك
دمت بخير كما أود
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق